شَاطئ الرَّغَـــدْ

يسير القلم في موج هادر..حتى يلوح الشاطئ..فيعانقه اشتياقا ليحفر عليه ماباحت به الروح..

أرشيف لـاغسطس, 2011

حكايا الحنين..!

نداءات الشوق لا تمل..تهزنا من الأعماق لنفعل شيئاً..!
ولكننا سرعان ما نستسلم للقدر..!

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

 

لملمت بعثرتي وناجيت الهوى
عما جرى فالشوق أميَ داءُ

أدمنت صمتي حيث لاحرف يفي
فرت حروف المعجم الشماءُ

في كل زاوية تُدك مشاعري!
وب(همتي)* تُستعذب الأجواءُ

وعلى دروب الحب كانت قصتي
حيث الحنين وحيث كنتُ أشاءُ!!

واليوم أمضي حيث أُعطي لا إلى
حيث الأحبة فالمحالُ لقاءُ!*

حتى متى أبقى رهينة خافقٍ
يسبي دموعي يعتريه وفاءُ

عصراً صعدت هناك كانت غرفة
وردية فيها النفوس تُضاءُ

فيها غرفنا من جمال هدايةٍ
فيها لعبنا واستُحِبَّ حداءُ

فيهانسينا للشباب صبابة
نتفيأ القرآن ،فيه علاءُ

فيها تجاوزنا ثلاثينا..! وقد
رحل الزحام وجُذّرت أصداءُ!

ما أصعب الأطلال يوم تزورها
تظما وتسقي من لنبعك جاؤوا!!

تتفقد الأحباب تسأل عنهمُ
فيجيب ثلمٌ في الفؤاد نداءُ

تخلو الديار من الطبيبة هل ترى
يُشفى أنينٌ!؟ أو يطيب هواءُ؟؟

فقدٌ يعلمنا الحياة وطبعها
فنذوب صبراً هامَ فيه دعاءُ

ستمر دنيانا كحلم عابرٍ
والفوزُ تقوى، مصحفٌ، وصفاءُ

وقلوبنا يوم الحساب رهينة!
وستوزن الأعمال ياعقلاءُ؟؟

والروح إن طابت ستحظى جنةً
وكرامةً….. فليهنأ العلماءُ!

رغدة
صيف عام 1432ه
**

*أسرة في مركز صيفي.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.